أقول : مرّ ثمّة قول الشيخ في الرجال والفهرست : يُكنّى أبا حمزة الثمالي .
وروى في الكتاب المعروف بدلائل الطبري وفاته في زمان الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) .
ورواه الكشّي ( 2 ) ، وقد عرفت ما فيه ثمّة .
وروى الاستبصار في باب " من أحرم قبل الميقات " عن حنان بن سدير : أنّ
أبا حمزة أحرم من الربذة ، فقال له الباقر ( عليه السلام ) : ولِم ؟ لأنّك سمعت أنّ قبر أبي ذرّ بها ،
وقال ( عليه السلام ) لأبيه سدير ولعبد الرحيم القصير - وهما أحرما من العقيق - : أنتما
اتّبعتما السنّة ( 3 ) .
وفي التقريب : الثمالي بالضمّ .
[ 284 ]
أبو حمزة الغنوي
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ، وعدّه في الرجال في من لم يرو عن
الأئمّة ( عليهم السلام ) قائلا : روى عنه عبد الله بن الصلت .
أقول : وكان على النجاشي عنوانه ، إذ كان ذا كتاب على قول الشيخ في الفهرست .
[ 285 ]
أبو حمزة مولى الرضا ( عليه السلام )
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا ( عليه السلام ) .
أقول : لعلّه أخو " داود بن سليمان بن جعفر " المتقدّم ، فمرّ ثمّة رواية النجاشي
عن القطعي ، عن أبي حمزة بن سليمان قال : نزل أخي داود بن سليمان . . . الخ .
[ 286 ]
أبو حنيفة سابق الحاجّ
عنونه الشيخ في الفهرست راوياً بإسناده ، عن ابن أبي عمير ، عنه . وهو " سعيد
ابن بيان " المتقدّم .
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 256 .
( 2 ) الكشّي : 202 .
( 3 ) الاستبصار : 2 / 162 .