أبا بصير كنيته العامّة يعبّر عنه به في غيبته ، وأبو محمّد كنيته الخاصّة يخاطب به
مواجهة .
هذا ، وقال الشيخ في رجاله والنجاشي : " إنّه مات بعد الصادق ( عليه السلام ) بسنتين " -
كما مرّ - ولكن روى الكافي عنه تاريخ وفاة الكاظم ( عليه السلام ) ( 1 ) والظاهر زيادته في
السند ، فروى تاريخ وفاة الصادق ( عليه السلام ) عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ( 2 ) ، وكانت
رواية وفاة الكاظم ( عليه السلام ) عن ابن مسكان ، بل زيادة ابن مسكان أيضاً ، وكون القائل
" محمّد بن سنان " الواقع قبل ابن مسكان لما مرّ في ابن مسكان أيضاً من فوته قبل
الكاظم ( عليه السلام ) أيضاً كما أنّ طريق النجاشي وجدناه كما نقل ، وفيه سقط منه أو من
النسّاخ ، فالحسن بن عليّ بن أبي حمزة إنّما يروي عن أبيه ، عنه .
هذا ، وقد أشبعنا الكلام فيه في رسالتنا : في المكنّين بأبي بصير .
[ 8303 ]
يحيى بن أبي القاسم
الحذّاء
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) .
أقول : يحيى أبو بصير اختلف فيه هل هو ابن " أبي القاسم إسحاق " أو ابن
" القاسم " ، وأمّا " يحيى الحذّاء " فلا خلاف أنّه ابن " القاسم " ، فزيادة " أبي " وهم
من الشيخ في الرجال ، كما أنّ عدّه في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) أيضاً وهم ، وإنّما هو من
أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ، وأمّا رواية عليّ بن أبي حمزة " عن يحيى بن أبي القاسم ،
عن الصادق ( عليه السلام ) " في الفقيه في " باب الوصيّة من لدن آدم " ( 3 ) فالمراد به أبو بصير ؛
ونقل الجامع له هنا خبط ، كقوله بزيادة " أبي " فالصحيح في أبي بصير كونه ابن
" أبي القاسم " - كما عرفت - كقول المصنّف بروايته عن هذا ، ولا يصحّ عدّ الحذّاء
في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) وكونه ابن " أبي القاسم " إلاّ باتّحاده مع يحيى أبي بصير ،
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 486 .
( 2 ) الكافي : 1 / 475 .
( 3 ) الفقيه ، 4 / 179 .