وعدّه البرقي في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) قائلا : " الأسدي واسم أبي القاسم
إسحاق " . وعدّه في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : " وكان أبو عبد الله ( عليه السلام ) يكنّى
بأبي بصير أبا محمّد " . هكذا في النسخة ، والظاهر أنّ الأصل : يكنّى أبا بصير
بأبي محمّد .
وقلنا في " عبد الله بن محمّد الأسدي " المتقدّم ، وكذا في " علباء بن دراع
الأسدي " المتقدّم : إنّ الكشّي عنون " يحيى بن أبي القاسم " هذا ثلاث مرّات ، مرّة
مع " يحيى بن القاسم الحذّاء " - كما عرفت كلامه هنا - وتارة مع " علباء بن درّاع
الأسدي " المتقدّم ، بلفظ " في أبي بصير وعلباء بن درّاع الأسدي " بعد عنوان
" أبي بصير ليث " لكن حرّف عنوانه ذاك بما في نسخته في أبي بصير عبد الله بن
محمّد الأسدي .
كما خلطت أخباره بأخبار ليث ، وإنّما بقي منها في النسخة واحد ، وهو : طاهر
بن عيسى ، عن جعفر بن أحمد الشجاعي ، عن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن
الحسن الميثمي ، عن عبد الله بن وضّاح ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام )
عن مسألة في القرآن فغضب ! وقال : أنا رجل يحضرني قريش وغيرهم ، وإنّما
تسألني عن القرآن ، فلم أزل أطلب إليه وأتضرّع حتّى رضي ، وكان عنده رجل من
أهل المدينة مقبل عليه ، فقعدت عند باب البيت على بثّي وحزني ، إذ دخل بشير
الدهّان ، فسلّم وجلس عندي ، وقال لي : سله من الإمام بعده ، فقلت : لو رأيتني ممّا
قد خرجت من هيبته لم تقل لي سله ، فقطع أبو عبد الله ( عليه السلام ) حديثه مع الرجل ، ثمّ
أقبل فقال : يا أبا محمّد ! ليس لكم أن تدخلوا علينا في أمرنا ، وإنّما عليكم أن
تسمعوا وتطيعوا إذا أُمرتم .
ومن أخباره الّتي خلطت بليث خبره السابع : حمدويه عن يعقوب ابن يزيد ،
عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ربّما احتجنا
أن نسأل عن الشيء ، قال : عليك بالأسدي ، يعني أبا بصير .
ومنها خبره الثاني عشر : محمّد بن مسعود قال : سألت عليّ بن الحسن بن
قاموس الرجال — صفحة 18
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٨