وله كتاب مولد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وخبره مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( إلى أن قال ) عن
سهل بن رجاء الصنعاني ، عن وهب بن وهب ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) ، وذكره
بطوله .
وعنونه النجاشي ، قائلا : بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن
عبد العُزّى أبو البختري ، روى عن أبي عبد الله . وكان كذّاباً ، وله أحاديث مع الرشيد
في الكذب ؛ قال سعد : تزوّج أبو عبد الله ( عليه السلام ) بأُمّه ، له كتاب يرويه جماعة .
وعنونه ابن النديم ، قائلا : بن كثير بن عبد الله ( إلى أن قال ) وكان فقيهاً أخباريّاً
ناسباً ، وولاّه هارون القضاء بعسكر المهدي ، ثمّ عزله وولاّه مدينة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم )
بعد بكّار بن عبد الله ، وجعل إليه حربها مع القضاء ثمّ عزل فقدم بغداد وتوفّي بها ؛
وكان ضعيفاً في الحديث ( 1 ) .
وضعّفه الفقيه ( 2 ) . وفي الاستبصار : عامّي متروك العمل في ما يختصّ به ( 3 ) . وفي
التهذيب : ضعيف جدّاً عند أصحاب الحديث ( 4 ) .
وقال الكشّي : ذكر أبو الحسن عليّ بن قتيبة بن محمّد بن قتيبة القتيبي عن عليّ
ابن سلمة الكوفي : أبو البختري اسمه وهب بن وهب بن كثير بن زمعة بن الأسود
صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو ربّاه ؛ وقال عليّ أيضاً : كان أبو البختري من أكذب
البريّة .
محمّد بن مسعود قال : حدّثني عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال ، قال :
حدّثني محمّد بن الوليد البجلي ، قال : حدّثنا العبّاس بن هلال عن أبي الحسن
الرضا ( عليه السلام ) قال العبّاس : سمعت رجلا يخبر أنّ أبا البختري كان يحدّث أنّ النار
تستأمر في قرشي سبع مرّات ، قال : فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : قد كذب على الله
وملائكته ورسله . ثمّ ذكر أبو الحسن ( عليه السلام ) عن أبيه أنّه خرج مع أبي عبد الله جعفر
جدّه ( عليه السلام ) إلى نخلة ، حتّى إذا كان ببعض الطريق لقيته أُمّ أبي البختري ، فوقف وعدل
هامش
( 1 ) فهرست ابن النديم : 113 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 34 .
( 3 ) الاستبصار : 4 / 89 .
( 4 ) التهذيب : 9 / 77 .