[ 8121 ]
وهب بن وهب
روى ابن بابويه في أماليه في مجلسه الثلاثين وقعة الطفّ مختصرة ، وفيه :
وبرز وهب بن وهب وكان نصرانيّاً أسلم على يدي الحسين ( عليه السلام ) هو وأُمّه فأتبعوه
إلى كربلا ، فركب فرساً وتناول عمود الفسطاط فقاتل وقتل من القوم سبعة أو
ثمانية ، ثمّ استؤسر فأُتي به عمر بن سعد ، فأمر بضرب عنقه ورمي به إلى عسكر
الحسين ( عليه السلام ) فأخذت أُمّه سيفه وبرزت ، فقال لها الحسين ( عليه السلام ) : يا أُمّ وهب اجلسي
فقد وضع الله الجهاد عن النساء ، إنّك وابنك مع جدّي محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الجنّة ( 1 ) .
والكلام فيه كما في " وهب بن جناب " المتقدّم و " وهب بن عبد الله " المتقدّم
في كون الأصل " عبد الله بن عمير الكلبي " المتقدّم . وهذا وإن لم يوصف بالكلبي ،
إلاّ أنّ اشتماله على خروج أُمّ وهب للقتال ومنعه ( عليه السلام ) لها دليل على ما قلنا .
والنسخة مشحونة من التصحيف ، فقبله ذكر " زياد بن مهاصر " مع أنّه " يزيد بن
زياد بن مهاصر " وقد رأيت تضمّنه أنّ وهباً أخذ عموداً للقتال وأُمّ وهب سيفاً مع
أنّ الأمر كان بالعكس ، فمن أين أنّ الأصل لم يكن بلفظ " الكلبي زوج أُمّ وهب "
وحرّف " بوهب بن وهب " والزيادات كانت ممّن لم يعضّ على العلم بضرس قاطع
فخلطت بالمتن . والكلبي الّذي كان نصرانيّاً فأسلم إنّما هو " امرؤ القيس " أبو رباب
أُمّ سكينة . وروضة الواعظين وإن ذكر بعينه مثل ما في الأمالي ، إلاّ أنّ الظاهر أخذه
منه مع تحريفه ( 2 ) .
[ 8122 ]
وهب بن وهب
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : " أبو البختري
القرشي المدني " وعنونه في الفهرست قائلا : أبو البختري ، ضعيف ، وهو عامّي
المذهب ( إلى أن قال ) عن إبراهيم بن هاشم والسندي بن محمّد عن أبي البختري ،
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 137 .
( 2 ) روضة الواعظين : 1 / 187 .