تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وقد قبض وعليّ والعبّاس متشاغلان بالنبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ جاء معن وعويم ، فقالا لأبي بكر : باب فتنة إن لم يغلق بك فلن يغلق أبداً ، هذا سعد بن عبادة الأنصاري في سقيفة بني ساعدة يريدون أن يبايعوه ، فمضى أبو بكر وعمر وأبو عبيدة حتّى جاؤوا السقيفة . . . الخ ( 1 ) . وفي الطبري ، قال الناس : وددنا متنا قبل النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقال معن : ما أُحبّ ذلك حتّى أُصدّقه ميّتاً أيضاً ( 2 ) . قلت : إنّما كان تصديقه له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعده بمساعدة أبي بكر وفتنته . وفي أُسد الغابة : آخى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بينه وبين زيد بن الخطّاب - أي أخي عمر - وقتلا يوم اليمامة في خلافة أبي بكر . [ 7676 ] معن بن عديّ البلوي ، حليف بني عمرو بن عوف قال : عدّوه في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شهد المشاهد كلّها . أقول : هو الأنصاري السابق أصله ، كان بلويّاً ، وقيل له : الأنصاري ، لأنّه كان حليف بني عمرو من الأوس . [ 7677 ] معن بن نضالة الأوسي قال : له صحبة ، واستعمله معاوية على اليمن . أقول : بل " بن فضالة " بالفاء ، نقله أُسد الغابة عن ابن الكلبي . [ 7678 ] معن بن يزيد قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد عدّ الثلاثة في
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 581 . ( 2 ) تاريخ الطبري : 3 / 207 .
قاموس الرجال — صفحة 183 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة