أقول : بل أصله مجهول ، فقيل : إنّه " مغيث " وقيل : إنّه " معتب " بسكون العين ،
وقيل : إنّه " معَتّب " بفتح العين .
[ 7684 ]
المغيرة بن الأخنس بن شريق
الثقفي
قال : قال أبو عمر : قتل يوم الدار ، قاتل يوم أحرقوا باب عثمان حتّى قتل .
أقول : وفي النهج : ومن كلام له ( عليه السلام ) وقد وقعت مشاجرة بينه وبين عثمان ،
فقال المغيرة بن أخنس : أنا أكفيكه ، فقال ( عليه السلام ) :
يا بن اللعين الأبتر والشجرة الّتي لا أصل لها ولا فرع ! أنت تكفيني ، والله ! ما
أعزّ الله من أنت ناصره ، ولا قام من أنت منهضه ، أُخرج عنّا أبعد الله نواك ، ثمّ ابلُغ
جهدك ( 1 ) .
ورواه تاريخ أعثم ( 2 ) .
ثمّ إنّه وضعت الأُمويّة له : أنّ قاتله رأى ثلاث ليال : بشّر قاتل المغيرة بالنار .
[ 7685 ]
المغيرة بن توبة
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) .
وقال الكشّي : جعفر بن أحمد قال : حدّثني محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن
عثمان ، عن المغيرة بن توبة المخزومي ، قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : قد حملت هذا
الفتى في أُمورك ، فقال : إنّي حملته ما حملنيه أبي ( عليه السلام ) ( 3 ) .
وتوهّم النقد والوجيزة : أنّ " المخزومي " الّذي قال الإرشاد : روى النصّ على
الرضا ( عليه السلام ) من ثقات الكاظم ( عليه السلام ) هو هذا ، مع أنّ خبره غير هذا الخبر ، فخبره
" محمّد بن الفضيل ، حدّثني المخزومي - وكانت أُمّه من ولد جعفر بن أبي طالب -
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 193 ، الكلام 135 .
( 2 ) لا يوجد لدينا .
( 3 ) الكشّي : 426 .