تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسس الحدود والتعزيرات — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
الباب الثالث : في حدّ القذف ، والنظر في أمور أربعة : الأول : في الموجب وهو الرمي بالزنا أو اللواط ، كقوله زنيت أو لطت أو ليط بك ، أو أنت لائط أو منكوح في دبره ، وما يؤدي هذا المعنى صريحا ، مع معرفة القائل بموضوع اللفظ بأي لغة اتفق .
شرح
( 1 ) من الكبائر القذف ، كما ورد في الروايات الواردة في تعيين الكبائر ، وقد ذكر سبحانه وتعالى : * ( والَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً ولا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ) * ( 1 )( 1 ) النور : 4 .. والقذف ، وان كان بمعنى الرمي لغة ، إلَّا أنّ المراد به في المقام هو الرمي بالزنا أو اللواط ، وكون الرمي بالثاني قذفا أيضا مما لا خلاف فيه . ويدلّ عليه موثقة عباد بن صهيب ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال سمعته يقول : « كان علي عليه السّلام يقول : إذا قال الرجل للرجل يا معفوج يا منكوح في دبره ،