الصلاة في جماعة أفضل من صلاة الرجل وحده بخمس وعشرين ، فقال عليه السلام :
صدقوا فقلت : الرجلان يكونان جماعة ؟ فقال عليه السلام : نعم ، ويقوم الرجل عن يمين الامام .
وفي رواية محمد بن عمارة قال : أرسلت إلى الرضا عليه السلام أساله عن الرجل
يصلي المكتوبة وحده في مسجد الكوفة أفضل أو صلاته مع جماعة ؟ فقال عليه السلام :
الصلاة في جماعة أفضل . مع أنه ورد أن الصلاة في مسجد الكوفة تعدل ألف صلاة
وفي بعض الأخبار ألفين ، بل في خبر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاني جبرئيل مع سبعين
ألف ملك بعد صلاة الظهر ، فقال : يا محمد ! ان ربك يقرئك السلام ، وأهدى
إليك هديتين ، قلت : ما تلك الهديتان ؟ قال : الوتر ثلاث ركعات ، والصلاة الخمس
في جماعة ، قلت : يا جبرئيل ما لأمتي في الجماعة ؟ قال : يا محمد ! إذا كانا اثنين
كتب الله لكل واحد بكل ركعة مائة وخمسين صلاة ، وإذا كانوا ثلاثة كتب الله لكل
واحد بكل ركعة ستمائة صلاة ، وإذا كانوا أربعة كتب الله لكل واحد ألفا ومائتي
صلاة ، وإذا كانوا خمسة كتب الله لكل واحد بكل ركعة ألفين وأربعمائة صلاة ،
وإذا كانوا ستة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة
وإذا كانوا سبعة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف وستمائة صلاة ،
وإذا كانوا ثمانية كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة عشر ألفا ومائتي صلاة
وإذا كانوا تسعة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة ستة وثلاثين ألفا وأربعمائة
صلاة ، وإذا كانوا عشرة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة سبعين ألفا وألفين
وثمانمائة صلاة ، فان زادوا على العشرة فلو صارت السماوات كلها قرطاسا والبحار
مدادا والأشجار أقلاما والثقلان مع الملائكة كتابا لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة
يا محمد ! تكبيرة يدركها المؤمن مع الامام خير من ستين ألف حجة وعمرة ، وخير
من الدنيا وما فيها بسبعين ألف مرة ، وركعة يصليها المؤمن مع الامام خير من مائة
ألف دينار يتصدق بها على المساكين ، وسجدة يسجدها المؤمن مع الامام في جماعة
خير من عتق مائة رقبة .
العروة الوثقى — صفحة 487
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٤٨٧