السادس عشر - وضع اليد على الخاصرة . السابع عشر - تشبيك الأصابع .
الثامن عشر - تغميض البصر . التاسع عشر - لبس الخف أو الجورب الضيق
الذي يضغطه . العشرون - حديث النفس .
الحادي والعشرون - قصد الظفر والاخذ من الشعر والقص عليه .
الثاني والعشرون - النظر إلى نقش الخاتم والمصحف والكتاب وقرائته .
الثالث والعشرون - التورك ، بمعنى وضع اليد على الورك معتمدا عليه حال
القيام . الرابع والعشرون - الانصات في أثناء القراءة أو الذكر ليسمع ما يقوله القائل
الخامس والعشرون - كل ما ينافي الخشوع المطلوب في الصلاة .
مسألة 1 - لا بد للمصلي من اجتناب موانع قبول الصلاة كالعجب والدلال ومنع
الزكاة والنشوز والإباق والحسد والكبر والغيبة وأكل الحرام وشرب المسكر ، بل
جميع المعاصي لقوله تعالى : ( انما يتقبل الله من المتقين ) .
مسألة 2 - قد نطقت الاخبار بجواز جملة من الافعال في الصلاة ، وأنها لا تبطل
بها ، لكن من المعلوم أن الأولى الاقتصار على صورة الحاجة والضرورة ولو العرفية
وهي عد الصلاة بالخاتم والحصى بأخذها بيده ، وتسوية الحصى في موضع السجود
ومسح التراب عن الجبهة ، ونفخ موضع السجود إذا لم يظهر منه حرفان ، وضرب
الحائط أو الفخذ باليد لاعلام الغير ، أو ايقاظ النائم ، وصفق اليدين لاعلام الغير ،
والايماء لذلك ، ورمي الكلب وغيره بالحجر ، ومناولة العصى للغير ، وحمل الصبي
وارضاعه ، وحك الجسد ، والتقدم بخطوة أو خطوتين ، وقتل الحية والعقرب
والبرغوث والبقة والقملة ، ودفنها في الحصى ، وحك خرء الطير من الثوب ، وقطع
الثواليل ، ومسح الدماميل ، ومس الفرج ، ونزع السن المتحرك ، ورفع القلنسوة
ووضعها ، ورفع اليدين من الركوع أو السجود لحك الجسد ، وإدارة السبحة ،
ورفع الطرف إلى السماء ، وحك النخامة من المسجد ، وغسل الثوب أو البدن من
القئ والرعاف .
العروة الوثقى — صفحة 460
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٤٦٠