في كل منهما خمس ركوعات ، وسجدتان بعد الخامس من كل منهما ، فيكون
المجموع عشر ركوعات ، وسجدتان بعد الخامس ، وسجدتان بعد العاشر ،
وتفصيل ذلك بأن يكبر للاحرام مقارنا للنية ، ثم يقرأ الحمد وسورة ، ثم يركع ،
ثم يرفع رأسه ، ويقرأ الحمد وسورة ، ثم يركع وهكذا حتى يتم خمسا ، فيسجد
بعد الخامس سجدتين ، ثم يقوم للركعة الثانية فيقرأ الحمد وسورة ، ثم يركع ،
وهكذا إلى العاشر ، فيسجد بعده سجدتين ثم يتشهد ويسلم ، ولا فرق بين اتحاد السورة
في الجميع أو تغايرها ، ويجوز تفريق سورة واحدة على الركوعات فيقرأ في القيام
الأول من الركعة الأولى الفاتحة ، ثم يقرأ بعدها آية من سورة أو أقل أو أكثر ( 1 )
ثم يركع ، ويرفع رأسه ويقرأ بعضا آخر من تلك السورة ويركع ، ثم يرفع ويقرأ
بعضا آخر ، وهكذا إلى الخامس حتى يتم سورة ثم يركع ، ثم يسجد بعده سجدتين
ثم يقوم إلى الركعة الثانية ، فيقرأ في القيام الأول الفاتحة وبعض السورة ، ثم يركع
ويقوم ويصنع كما صنع في الركعة الأولى إلى العاشر فيسجد بعده سجدتين ،
ويتشهد ويسلم فيكون في كل ركعة الفاتحة مرة ، وسورة تامة مفرقة على الركوعات
الخمسة مرة ، ويجب اتمام سورة ( 2 ) في كل ركعة وان زاد عليها فلا بأس ، والأحوط
الأقوى وجوب القراءة عليه من حيث قطع ( 3 ) كما أن الأحوط الأقوى عدم مشروعية
الفاتحة حينئذ ، الا إذا أكمل السورة فإنه لو أكملها وجب عليه في القيام بعد الركوع
قراءة الفاتحة ، وهكذا كلما ركع عن تمام سورة وجبت الفاتحة في القيام بعده ،
بخلاف ما إذا لم يركع عن تمام سورة ، بل ركع عن بعضها ، فإنه يقرأ من حيث
قطع ولا يعيد الحمد كما عرفت ، نعم لو ركع الركوع الخامس عن بعض سورة
فسجد فالأقوى وجوب الحمد بعد القيام للركعة الثانية ، ثم القراءة من حيث قطع
هامش
( 1 ) الأحوط لا يقرأ أقل من آية .
( 2 ) الأظهر عدم وجوبه .
( 3 ) بل يجوز القراءة من اي موضع شاء ، وقراءة سورة أخرى أو بعضها .