قال : حدثني أبو الحسن علي بن عمرو ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور ،
قال : حدثني علي بن بلال ، عن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن موسى بن جعفر ،
عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن
علي عليه السلام ، عن علي بن أبي طالب ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن جبرئيل ، عن ميكائيل ،
عن إسرافيل عليهم السلام عن اللوح والقلم قال : يقول الله عز وجل : ولاية علي بن أبي طالب
حصني ، من دخل حصني امن من ناري . وإذا كتب على فص الخاتم العقيق الشهادتان
وأسماء الأئمة والاقرار بإمامتهم كان حسنا ، بل يحسن كتابة كل ما يرجى منه النفع من
غير أن يقصد الورود ، والأولى ان يكتب الأدعية المذكورة بتربة قبر الحسين عليه السلام ،
أو يجعل في المداد شئ منها أو بتربة سائر الأئمة ، ويجوز ان يكتب بالطين والماء ،
بل بالإصبع من غير مداد . الثاني عشر - ان يهيأ كفنه قبل موته وكذا السدر والكافور
ففي الحديث من هيأ كفنه لم يكتب من الغافلين ، وكلما نظر اليه كتبت له حسنة .
الثاني عشر - ان يجعل الميت حال التكفين مستقبل القبلة مثل حال الاحتضار أو بنحو
حال الصلاة .
( تتمة ) : إذا لم تكتب الأدعية المذكورة والقرآن على الكفن بل على وصلة
أخرى وجعلت على صدره أو فوق رأسه للأمن من التلويث كان أحسن .
فصل في مكروهات الكفن
وهي أمور : أحدها - قطعه بالحديد . الثاني - عمل الأكمام الزرور له إذا
كان جديدا ، ولو كفن في قميصه الملبوس له حال حياته قطع أزراره ولا بأس باكمامه .
الثالث - بل الخيوط التي يخاط بها بريقه . الرابع - تبخيره بدخان الأشياء الطيبة
الريح بل تطييبه ولو بغير البخور ، نعم يستحب تطييبه بالكافور والذريرة كما مر .
الخامس - كونه أسود . السادس - ان يكتب عليه بالسواد . السابع - كونه من
الكتان ولو ممزوجا . الثامن - كونه ممزوجا بالإبريسم ، بل الأحوط تركه الا ان
العروة الوثقى — صفحة 231
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٢٣١