كه جان و مال و عيال ايشان هدر ( 1 ) مىشود و ايشان را نيز امان مىتوان داد .
و صيغهء امان اين است كه امام عليه السّلام يا نائب وى بفرمايند :
« امنتك ( 2 ) ( بمدّ الالف ) سنة ( 3 ) من القتال و النّهب ( 4 ) و ساير أنواع الأذى » .
يعنى : امان دادم ترا يك سال از جنگ و جدال غارت و ساير اذيّتها .
و آن كافر مىگويد : « قبلت الأمان سنة من القتال و النّهب و ساير أنواع الأذى » .
يعنى : قبول كردم امان ترا يك سال از جنگ و جدال و غارت و ساير اذيتها .
و اين صيغه از جانب امام ( ع ) لازم الوفاء است و از جانب كافر جايز است ، كه مىتواند بر هم زند و قتال نمايد . و لكن مادامى كه بر هم نزده است ، مال و جان و عيال وى در امان است ، كه اگر احدى بر او اذيّت نمايد آثم است . و در اين صيغه ، لفظ شرط نيست ( 5 ) بلكه با اشاره و كتابت و مانند
شرح
( 1 ) هدر : به سكون دال و آن عبارت است از ما لا حرمة له است و بفتح دال هم خوانده مىشود . شرح
( 2 ) و آمنت با للهاى اعتقدت به و آمنت لهاى صدّقته قال تعالى * ( يُؤْمِنُ بِالله وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ) * ( سورهء توبه آيه 61 )
( 3 ) آمنت الأسير بالمدّ أعطيته الأمان فآمن هو بالكسر و اصل الأمن سكون القلب و يتعدّى بنفسه و بالحرف و يعدّي إلى ثان بالهمزة فيقال آمنت منه و آمنته عليه ( آمنته خ ل ) عليه و ائتمنه عليه فهو امين . شرح
( 4 ) النهب الغنيمة صحاح و هو بفتح العين اسم و المصدر با سكون مثل الفرق و الغرق و هذا الوزن اى فتح العين شايع فى هذه المواد مثل النهب و الغرق و الحرق و الشرق و نحو ذلك و مفتوح العين يستعمل مصدرا ايضا . شرح
( 5 ) و عدم اشتراط لفظ در اينجا على المشهور خلاف قواعد است و لكن با دليل خارج ، مىشود كه خارج شود و اگر دليل خارج بوده باشد . و كفايت كردن مظنّه در اينجا ، جهت اين است كه مدار بر صدق أمان است . و در مكالمات عرفيه مناط حصول