وأخيراً . .
فإنّنا حين نسمع الشريف الرضيّ « رحمه الله » يقول :
واعرض عن كأس النديم كأنّها
وميض غمام غائر المزن خلب
وقوله :
وقور فلا الألحان تأسر عزمتي
ولا تمكر الصهباء بي حين أشرب
فإنّنا نعرف : أنّ ذلك ما هو إلا استرسال شاعر ، لا يمكن أن يريد به معناه الحقيقي المطابقي أبداً . . وإنّما يريد به التأكيد على لازم المعنى ليس إلا . .
ثمّ هو يتبع ذلك بقوله :
ولا أعرف الفحشاء إلا بوصفها
ولا أنطق العوراء والقلب مغضب