كما أنّ شعره خال من وصف الخمرة ، وإن وصفها كثير من الشعراء الذين لا يتعاطونها . لكن الشريف لم يصفها إلا بسؤال من سأله ذلك ، على لسان بعض الناس ؛ فوصفها بعدّة أبيات لم يصفها بغيرها . . » ( 1 ) . وقالوا أيضاً : « لم ير في شعر الرضيّ وصف الخمر ، وحين وصفها بقوله :
راح يحول شعاعها
بين الضمائر والعقول
ذكر في مقدمتها : أنّه سئل القول في ذلك .
وكذلك حين ذكر الخمر مقدمة لقصيدته في الغزل ، ووصف الروض ، وكانت من أول قوله ؛ فقال :
إسقني فاليوم نشوان
والربى صاد وريّان
ذكر في مقدمتها أيضاً : أنّه قالها على لسان بعض الناس ، مما يشعر بتحرجه من ذلك . . » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ، ج 9 ص 217 .
( 2 ) ديوان الشريف الرضيّ ، مقدمة الدكتور الحلو ، ص 32 .