تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكذوبتان حول الشريف الرضي — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

بمثل هذه الفعلة ، ولا عرفوا بهذه الخلة » ( 1 ) . فكيف يخرج نفسه عن زمرة هؤلاء الأخيار ؟ وقد التزم الرضيّ هذا الخلق الصارم منذ شبيبته ، وأعلنه في أوائل ما قال من الشعر الخ . . ثمّ يذكر نماذج من شعره الدال على ذلك . . ورابعاً : يقول المعتزلي الحنفي ، وغيره : « حدثني فخار بن معد الموسوي ، قال : رأى المفيد في منامه ، كأنّ فاطمة بنت النبي دخلت إليه ، وهو في مسجد بالكرخ ومعها ولداها الحسن والحسين « عليهما السلام » صغيرين فسلمتهما إليه ، وقالت : علمهما الفقه ، فانتبه متعجباً . فلمّا تعالى النهار في صبيحة تلك الليلة دخلت إلى المسجد ، فاطمة بنت الناصر ، وحولها جواريها ، وبين يديها ابناها : محمد وعليّ ، الرضيّ والمرتضى ، صغيرين ، فقام إليها وسلّم . فقالت : أيها الشيخ ، هذان ولداي قد أحضرتهما إليك ؛ لتعلمهما الفقه .

هامش
( 1 ) حقائق التأويل ، ص 347 / 348 .