تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكم في الإسلام — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
الفصل الرابع عشر في أخلاق الإمام وسيرته مع المسلمين وغيرهم وفي مطعمه وملبسه إنّما تعرّضنا في هذا الفصل لبعض الآيات والروايات الواردة في خلق النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وسيرته مع المسلمين وأعدائه وسيرته في مطعمه وملبسه لأنّه أوّل من أسّس الدولة الإسلامية ، فعلى الأُمّة ولا سيّما أئمّتهم الايتمام به في أخلاقه ؛ كما قال الله - تعالى - : ( لقد كان لكم في رسول الله أُسوة حسنة ) ( 1 ) . مكارم أخلاق الإمام : 1 - قال الله - تعالى - مخاطباً لنبيّه ( صلى الله عليه وآله ) : ( فبما رحمة من الله لنت لهم ، ولو كنت فظّاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ، فإذا عزمت فتوكّل على الله ، إنّ الله يحبّ المتوكّلين ) ( 2 ) . فعلى إمام المسلمين ومن يلي أمرهم أن يكون ليّناً عفوّاً رحيماً بهم عطوفاً
هامش
( 1 ) الأحزاب 32 : 21 . ( 2 ) آل عمران 3 : 159 .