تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكم في الإسلام — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
إلاّ الحاكم بالكتاب ، القائم بالقسط ، الدائن بدين الحقّ ، الحابس نفسه على ذات الله " ( 1 ) . 5 - ما في تحف العقول عن الصادق ( عليه السلام ) : " فوجه الحلال من الولاية : ولاية الوالي العادل الذي أمر الله بمعرفته وولايته والعمل له في ولايته ، وولاية ولاته ، وذلك أنّ في ولاية والي العدل وولاته إحياء كلّ حقّ وعدل ، وإماتة كلّ ظلم وجور وفساد . . . وأمّا وجه الحرام من الولاية فولاية الوالي الجائر وولاية ولاته . . . وذلك أنّ في ولاية الوالي الجائر دروس الحقّ كلّه وإحياء الباطل كلّه ، وإظهار الظلم والجور والفساد ، وإبطال الكتب وقتل الأنبياء والمؤمنين ، وهدم المساجد وتبديل سُنّة الله وشرائعه . . " ( 2 ) . 6 - ما في رواية سليم : " يختاروا لأنفسهم إماماً عفيفاً عالماً ورعاً عارفاً بالقضاء والسُنّة " ( 3 ) . والأخبار والروايات في ذمّ ولاة الجور وحرمة تقويتهم وإعانتهم في غاية الكثرة . وأيّ إعانة أقوى من الانقياد لهم والتسليم لأوامرهم ؟ إذ لا تبقى الحكومة إلاّ بإطاعة الأُمّة . فعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين أعوان الظلمة ومن لاق لهم دواتاً أو ربط كيساً أو مدّ لهم مدّة قلم ، فاحشروهم معهم " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الإرشاد : 186 ، طبعة أخرى : 204 . ( 2 ) تحف العقول : 332 . ( 3 ) كتاب سليم : 182 . ( 4 ) الوسائل : 12 ، 130 .