تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان ( فارسى ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
الفصل الثالث : التصوّر - كالتصديق - ينقسم إلى ضروريّ و نظريّ ينتهي إليه 235 . أمّا انقسامه إليهما : فقريب من الضرورة . و أمّا انتهاء النظري إلى الضروريّ : فلمثل ما مرّ في الفصل الثاني من المقالة الأولى . 236 . ثمّ نقول : - كما ذكروا - إنّ الحدّ حيث كان لبيان مهيّة المحدود ، فله جهتان : جهة لفظ ، وجهة معنى . 237 . و يشترط فيه من الجهة الأولى : ، جميع ما يتوقّف عليه التعريف أو التعرّف من كونه أجلى ، فلا يكون بالمساوي معرفة و أخفى ، و أن ينطبق اللفظ و الصورة الذهنيّة على المحدود ، فلا يكون بالمبائن ، و كلّ ما هو غيره ، و المجاز ، و الاستعارة ، و الكناية ، و غير ذلك . 238 . و يشترط فيه من الجهة الثانية : جميع ما برهن عليه في مقالة المهيّة من الفلسفة الأولى من أحكام الذاتيّات ، فقد برهن هناك على أنّ الذاتي بيّن الثبوت . 239 . و أنّه متقدّم في الوجودين خارجا و تصورا ، و أنّ المهيّة قد تكون بسيطة و قد تكون مركّبة .