كان رسما تامّا . الباقي « 1 » رسما ناقصا . و أمّا الصورة الأولى فهي التي تفيد تصوّر الشيء حقيقة ، و تسمّى حدّا تامّا ؛ و قد عرّفه المعلم الأوّل : ب « أنّه قول دالّ على الماهيّة » ، يعني بها تمام حقيقة الشيء ، هذا .
16 . ثمّ أقول : فالغرض في هذا الكتاب معرفة حال التصديق الحقّ و التصوّر الحقيقي ، أي معرفة حال القياس البرهاني من حيث هو مفيد لليقين ؛ و حال الحدّ التامّ من حيث هو مفيد تصوّر كمال الحقيقة . و على هذا فهو كتاب البرهان و الحدّ معا و إن سمّي كتاب البرهان .
هامش
( 1 ) . في « المطبوعة » « و أمّا الباقي » .