المقدّمة
« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » 1 . قال العبد محمّد حسين بن محمد الحسني الحسيني - عفى اللّه عنه - حامدا مصلّيا : هذا كتاب البرهان ، و هو الفنّ الرابع من فنون المنطق على ما رتّبه المعلّم الأوّل ( أرسطو طاليس الفيلسوف ) و الفنّ الخامس زيادة فرفوريوس الصوري ، شارح كلامه ، فنّ « إيساغوجي » و هو يشتمل على أربع مقالات . و قد جرينا على تلخيص المحكيّ من كلامه ، الموضوع في هذا الفنّ في غالب المواضع ، غير ما يسّر اللّه سبحانه من إفاضته علينا ، ناسبين ذلك إلى أنفسنا ؛ و اللّه المستعان في كلّ ذلك .
كلام في الغرض الموضوع لأجله هذا الكتاب
2 . أقول أوّلا : إنّ كلّ تصديق يلزمه بالقوّة القريبة من الفعل أحد تصديقين آخرين : إمّا التصديق بأنّ نقيضه ممكن ، أو أنّ نقيضه ممتنع .
3 . أمّا لزوم تصديق مّا ، فلأنّ العلم بالنقيضين واحد ، فالعلم بالنسبة يوجب علما مّا بنقيضها .
برهان ( فارسى ) — صفحة 11
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١١