تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
ابن عمر الهواري عوضا عن ابن عمه وأنه لا حاجة له بتجريدة فلم يلتفت السلطان إلى مقالته في عدم إرسال تجريدة إلى بلاد الصعيد لغرض يأتي بيانه ثم في يوم الخميس خامس عشره خلع السلطان على جميع مباشري الدولة باستمرارهم على وظائفهم وفيه نودي بأن نفقة المماليك تكون من أول الشهر يعني أول ربيع الآخر وفيه عمل المولد النبوي بالحوش على العادة وقبل أن يفرغ المولد ندب السلطان الأمير برسباي قرا الظاهري والأمير جكم الظاهري وطرباي الظاهري البواب أن يتجهزوا إلى الصعيد لمسك الأمير قرقماس أمير سلاح والأمير قلمطاي رأس نوبة والأمير أرغون شاه ويتوجهوا بهم إلى حبس الإسكندرية ولم يعلم أحد ما الموجب لذلك وفي يوم السبت سابع عشره أعاد السلطان القاضي قطب الدين الخيضري إلى كتابة السر بدمشق بعد عزل الشريف إبراهيم بن السيد محمد وفيه أيضا استقر الصارمي إبراهيم بن بيغوت الأعرج حاجب الحجاب بدمشق عوضا عن شرامرد العثماني المؤيدي وفيه وصل الخبر بقدوم الأمير أزبك رأس نوبة النوب من تجريدة العقبة بعد أن أمسك مباركا شيخ بني عقبة الذي قطع الطريق على إقامة الحجاج ثم وصل الأمير أزبك في يوم الاثنين تاسع عشره وخلع السلطان عليه وعلى رفيقه الأمير جانبك قلقسيز حاجب الحجاب ورسم بتسمير مبارك شيخ بني عقبة المقدم ذكره ورفقته وكانوا أزيد من أربعين نفرا فسمروا الجميع وطيف بهم الشوارع ثم وسطوا في آخر النهار عن آخرهم وفي يوم الخميس ثاني عشرينه ورد الخبر على الملك الظاهر يلباي بعصيان الأمير