تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
إمرة مجلس بعد انتقال قرقماس إلى إمرة سلاح بحكم انتقال جرباش إلى الأتابكية عوضا عن الملك الظاهر خشقدم وذلك في يوم الأربعاء سابع شوال فاستمر يلباي هذا على الحجوبية إلى أن نقله الملك الظاهر خشقدم إلى الأمير آخورية الكبرى بعد توجه برسباي البجاسي إلى نيابة طرابلس بعد القبض على الأمير إياس المحمدي الناصري وذلك في يوم الخميس سابع عشر المحرم سنة ست وستين فدام يلباي هذا في هذه الوظيفة إلى أن نقل إلى أتابكية العساكر بالديار المصرية بعد موت الأتابك قانم دفعة واحدة بعد أن كان يجلس في مجلس السلطان خامس رجل وذلك في يوم الاثنين ثامن عشر صفر سنة إحدى وسبعين وثمانمائة واستمر على ذلك إلى أن مرض الملك الظاهر خشقدم وثقل في مرضه وتكلم الناس فيمن يتسلطن فيما بينهم فرشح جماعة فاختارت الأجلاب يلباي هذا كونه أتابك العساكر وأيضا خجداش أستاذهم فتسلطن وتم أمره حسبما تقدم ذكره انتهى قلت ولما استمر جلوسه بالقصر السلطاني رسم في الحال بسفر الأمير قرقماس أمير سلاح بمن كان عين معه من الأمراء والمماليك السلطانية إلى الصعيد وكان له أيام مقيما بالمركب وكذلك جميع من كان عين معه وسافروا من يومهم أرسالا ثم خلع الملك الظاهر يلباي على الأتابك تمر بغا في يوم الاثنين ثاني عشره خلعة نظر البيمارستان المنصوري وخلع على خجداشه الأمير قانى بك المحمودي المؤيدي بإمرة مجلس عوضا عن الأتابك تمر بغا وأنعم عليه بإقطاع تمر بغا أيضا وخلع على تمر المحمودي والي القاهرة خلعة الاستمرار وكذلك على القاضي علم الدين كاتب المماليك وفيه ورد كتاب يشبك من مهدي كاشف الوجه القبلي يتضمن أنه ولى سليمان