تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
بعد موت أستاذه ودام على ذلك إلى أن صار من أعيان الخاصكية وأنعم الأشرف برسباي عليه بثلث قرية طحورية ثم نقله الملك العزيز يوسف ابن السلطان الملك الأشرف برسباي إلى نصف بنها العسل بعد أيتمش المؤيدي ثم صار ساقيا في أوائل دولة الملك الظاهر جقمق فلم تطل أيامه في السقاية وأمره عشرة وجعله من جملة رؤوس النوب فدام على ذلك إلى أن تسحب الملك العزيز يوسف ابن الملك الأشرف برسباي من قلعة الجبل واختفى إلى أن ظفر به يلباي هذا في بعض الأماكن وطلع به إلى الملك الظاهر جقمق فأنعم عليه الملك الظاهر جقمق بقرية سرياقوس زيادة على ما بيده وصار أمير طبلخاناه ودام على ذلك إلى أن تسلطن الملك المنصور عثمان ابن السلطان الملك الظاهر جقمق فقبض على يلباي هذا وعلى اثنين من خجداشيته دولات باي الدوادار الكبير ويرشباي الأمير آخور الثاني وذلك في سنة سبع وخمسين وحبس بثغر الإسكندرية إلى أن أطلقه الملك الأشرف إينال من سجن الإسكندرية وأطلق خجداشيته المذكورين ووجهه إلى دمياط بطالا ثم أحضره إلى القاهرة بعد أيام قليلة فاستمر بطالا مدة يسيرة وقتل الأمير سونجبغا اليونسي الناصري ببلاد الصعيد وكان سونجبغا هو الذي أخذ إقطاع يلباي هذا بعد مسكه فأعاده الملك الأشرف إينال إليه وصار على عادته أولا أمير طبلخاناه إلى أن مات الأمير خير بك المؤيدي الأشقر الأمير آخور الثاني فنقل يلباي هذا إلى الأمير آخورية الثانية من بعده فدام على ذلك إلى أن أنعم عليه الملك الأشرف إينال بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية فدام على ذلك إلى أن نقله الملك الظاهر خشقدم إلى حجوبية الحجاب بالديار المصرية عوضا عن بيبرس خال العزيز بحكم انتقاله إلى وظيفة رأس نوبة النوب بعد انتقال الأمير قانم إلى
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 358 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي