وأخبروا أيضا بموت الأمير سودون قراقاش حاجب الحجاب ثم وصل من الغد بردبك عرب الأشرفي الخاصكي وأخبر بنحو ما أخبر به هؤلاء المماليك وأعلم السلطان أيضا أن الأمير يونس الدوادار ترك بجزيرة قبرس جماعة من المماليك السلطانية ومماليك الأمراء قوة لجاكم صاحب قبرس وجعل مقدمهم جانبك الأبلق الظاهري الخاصكي وأن جماعة كبيرة توفوا إلى رحمة الله تعالى من عظم الوخم
واستهل صفر يوم السبت
ثم في يوم الأربعاء خامسه استقر الأمير كسباي المؤيدي السمين نائب القلعة في نيابة الإسكندرية بعد الأمير جانبك نائب بعلبك النوروزي فاستقر خير بك القصروي والى القاهرة نائب القلعة عوضا عن كسباي المذكور بمال بذله في ذلك
ثم في يوم الخميس سادس صفر استقر علي بن إسكندر والى القاهرة واستقر تنم من نخشباي الظاهري الخاصطى المعروف برصاص في حسبة القاهرة عوضا عن علي بن إسكندر وكلاهما ولى بالبذل وتنم هذا هو أول تركي ولى الحسبة بالبذل ولم نسمع ذلك قبل تاريخه لا قديما ولا حديثا
وفي يوم الجمعة سابعه الموافق لخامس عشرين هاتور لبس السلطان القماش الصوف الملون المعتد لبسه لأيام الشتاء وألبس الأمراء على العادة
ثم في يوم السبت خامس عشره وصل المجاهدون جميعا إلى ساحل بولاق وباتوا بالميدان الكبير عند بركة الناصرية وطلعوا إلى القلعة من الغد في يوم الأحد وقبلوا
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 153
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٥٣