تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
الأرض وخلع السلطان على الأمير يونس الدوادار أطلسين متمرا وفوقانيا بطرز زركش كما هي عادة خلعة الأتابكية فتعجب الناس من ذلك وقيد له فرسا بسرج ذهب وكنبوش زركش ثم خلع على الأمير قانم المؤيدي أحد مقدمى الألوف فوقانيا بطرز زركش وكذلك خلع على جميع الباشات من الأمراء ونزل الجميع في خدمة الأمير يونس الدوادار إلى بيته تجاه الكبش ثم عاد كل واحد إلى داره ثم في يوم الاثنين رابع عشرين صفر أنعم السلطان على الأمير يلباي الإينالي المؤيدي الأمير آخور الثاني بإمرة مائة وتقدمة ألف بعد موت سودون قراقاش بقبرس وأنعم بإقطاع يلباي المذكور وهو إمرة طبلخاناه على الأمير تمرباي من حمزة المعروف بططر وأنعم بإقطاع تمرباي ططر على جانبك الأشرفي قلقسيز فلم يقبله جانبك المذكور وأنعم به على الأمير قانى بك السيفي يشبك بن أزدمر وأنعم بإقطاع قانى بك المذكور وهو إمرة عشرة أيضا على دولات باي الخاصكي الأشرفي المعروف بدولات باي سكسن أعني ثمانين ولم يكن دولات هذا أهلا لذلك وإنما هي أرزاق مقسومة إلى البر والفاجر وفي يوم الخميس سابع عشرين صفر استقر الأمير بيبرس الأشرفي خال الملك العزيز يوسف حاجب الحجاب بالديار المصرية عوضا عن سودون قراقاش بحكم وفاته بقبرس واستقر الأمير بردبك المحمدي الظاهري الهجين الأمير آخور الثالث أمير