تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
آخور ثانيا عوضا عن الأمير يلباي المقدم ذكره واستقر قراجا الطويل الأعرج الأشرفي أمير آخور ثالثا عوضا عن بردبك الهجين ثم في يوم الخميس رابع شهر ربيع الأول أستقر الأمير مغلباي طاز الأبو بكري المؤيدي أمير حاج المحمل واستقر تنبك البواب الأشرفي الخاصكي أمير الركب الأول ثم في يوم الأحد سابع شهر ربيع الأول المذكور عمل السلطان المولد النبوي على العادة في كل سنة بالحوش السلطاني ثم سافر المقام الشهابي أحمد بن السلطان إلى السرحة ومعه أخوه محمد من الغد في يوم الاثنين ثامنه إلى جهة الوجه البحري شرقا وغربا وسافر معه جماعة من الأعيان وأمراء العشرات ثم في يوم الخميس سادس عشره استقر علي بن الأهناسي وزيرا بعد استعفاء الصاحب فرج بن النحال ثم في يوم السبت حادي عشرينه حبس السلطان القاضي صلاح الدين أمير حاج المكيني بحبس الرحبة وسبب ذلك أنه كان استبدل وقفا فشكي عليه بسبب ذلك الوقف فرسم السلطان بحبسه فحبس إلى آخر النهار ثم أطلق من يومه بعد أن قرر عليه مبلغ من الذهب ثم في يوم السبت رابع عشر شهر ربيع الآخر نودي بزينة القاهرة لقدوم أولاد السلطان من السرحة ووصلا في يوم الثلاثاء ثامن عشر ربيع الآخر المذكور وشقا القاهرة في موكب هائل وطلعا إلى القلعة وخلع عليهما والدهما السلطان الملك الأشرف إينال ثم نزلا في وجوه الدولة إلى بيت المقام الشهابي أحمد وهو الأخ الأكبر وأتابك العساكر بالديار المصرية