Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 140

Contributors:

P.140
على سودون الأفرم الظاهري الواصل قبل تاريخه من البلاد الشامية بإمرة عشرة بعد موت الأمير أسندمر الجقمقي وفي هذا اليوم أيضا كان عدة من ورد التعريف بهم من الأموات بالقاهرة فقط مائة وعشرة نفر ولها تفصيل ما بين رجال ونساء وصبيان وموال وليس لذكر التفصيل هنا محل وكان من شأن هذا الطاعون أنه ينقص في اليوم نقصا قليلا عن أمسه ثم يزيد في الغد كثيرا إلى أن انتهى ونقص وهو على هذه الصفة وفي هذه الأيام بلغ عدة من يموت في اليوم بخانقاه سرياقوس أكثر من ثلاثمائة نفر ويقول المكثر أربعمائة وبالمحلة ثلاثمائة وفي مدينة منف في يوم واحد نحوا من مائتين وقس على هذا في سائر القرى وهذا نهاية النهاية الآن وفي يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى الأولى يوم تنتقل الشمس فيه إلى برج الحمل كان فيه عدة من ورد اسمه التعريف مائة وسبعين نفرا وجاء في هذا اليوم عدة من صلى عليه من الأموات بمصلات باب النصر على حدتها مائة نفر فكيف يكون التعريف كله مائة وسبعين وبالقاهرة مصلوات كثيرة نذكرها بعد ذلك في محلها وأبلغ من هذا أن الأمير زين الدين الأستادار ندب جماعة من الناس بأجرة معينة إلى ضبط جميع مصلوات القاهرة وظواهرها وكان ما حرروه ممن صلى عليه في اليوم ستمائة إنسان فعلى هذا لا عبرة بذكر التعريف المكتتب من ديوان المواريث غير أن فائدة ذكر التعريف تكون لمعرفة زيادة الوباء ونقصه لا غير ففي ذكره فائدة ما وفي يوم الجمعة عشرين جمادى الأولى كان فيه التعريف مائتين وتسعة نفر ثم في يوم السبت حادي عشرينه أنعم السلطان على قانى باي الأشرفي المعروف بأخي قانصوه النوروزي بإمرة عشرة بعد موت الأمير يشبك الظاهري
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 140 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي