ثم في يوم ثاني شهر رمضان وصل أبو الخير النحاس من البلاد الشامية إلى القاهرة وخلع السلطان عليه كاملية بمقلب سمور
وفي يوم الثلاثاء تاسعه قدم أبو الخير النحاس إلى السلطان اثنين وسبعين فرسا وثلاثين بغلا
وفي يوم الجمعة ثاني عشر شهر رمضان المذكور نهبت العبيد والمماليك الأجلاب النسوة اللاتي حضرن صلاة الجمعة بجامع عمرو بن العاص رضي الله عنه بمصر القديمة وأفحشوا في ذلك إلى الغاية وكل مفعول جائز
ثم في يوم الاثنين خامس عشر استقر أبو الخير النحاس ناظر الذخيرة السلطانية ووكيل بيت المال
وفي يوم الأحد حادي عشرينه أغلقت المماليك الأجلاب باب القلعة ومنعوا الأمراء والمباشرين من النزول إلى دورهم بسبب تعويق عليق خيولهم وفعلوا ذلك أيضا من الغد إلى أن رسم لهم عوضا عن كل عليقة مائتا درهم
ثم في يوم الخميس خامس عشرين شهر رمضان المقدم ذكره استقر خشقدم السيفي أرنبغا الذي كان دوادار القانى باي الحمزاوي نائب الشام في حجوبية طرابلس على سبعة آلاف دينار بعد عزل شادبك الصارمي
وفي يوم الأحد ثامن عشرينه وصل إلى الديار المصرية جاكم الفرنجي ابن جوان صاحب جزيرة قبرس بطلب من السلطان ليلي عوضا عن أبيه ملك قبرس وكان
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 132
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٣٢