وفيه رسم السلطان بطلب أبي الخير النحاس من البلاد الشامية على يد ساع
وفي يوم السبت أول شعبان وقع حريق عظيم ببندر جدة بالحجاز
وفيه توفى خير بك المؤيدي الأشقر الأمير آخور الثاني وأنعم السلطان بإقطاعه على الأمير بردبك المحمدي الظاهري المعروف بالهجين الأمير آخور الثالث وأنعم بإقطاع بردبك المذكور على تغرى بردى الأشرفي وأنعم بإقطاع تغرى بردى على قراجا الأشرفي الطويل الأعرج وتغرى بردى وقراجا كلاهما من مماليك السلطان القديمة أيام إمرته
ثم في يوم الاثنين ثالث شعبان المذكور استقر الأمير يلباي الإينالي المؤيدي أحد أمراء الطبلخانات أمير آخور ثانيا عوضا عن خير بك الأشقر المقدم ذكره
وفيه استقر دولات باي الظاهري نائب رأس نوبة الجمدارية رأس نوبة الجمدارية عوضا عن قراجا الطويل الأعرج الذي تأمر
واستقر في نيابة رأس نوبة الجمدارية شخص يسمى قايتباي الأشرفي فوثب شخص من الخاصكية الأجلاب يسمى برسباي وجذب سيفه بالقصر السلطاني بسبب ولاية هذين لهاتين الوظيفتين ولكونه لم لا ولى هو إحديهما ثم وقع منه أمور أضربنا عن ذكرها خوفا على ناموس ملك مصر
ثم في يوم السبت ثامن شعبان رسم بإطلاق القاضي شرف الدين الأنصاري من مكانه بقلعة الجبل بعد أن أخذ منه جملة مستكثرة من الذهب العين وغيره
ثم في يوم الأحد تاسعة ضرب السلطان مملوكين من مماليكه الأجلاب وحبسهما لأجل قتلهما نانق الظاهري ولم يقتلهما به كما أمر الله تعالى
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 131
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٣١