أنه جمع من هذا المال الخبيث جملة كبيرة خرجت منه بالمصادرة والنهب والحريق وما ربك بظلام للعبيد
ثم في يوم الاثنين خامس ذي القعدة سافر تغرى بردى الطيارى الخاصكى قاصدا قبرس ليخبر أهلها أن السلطان يريد ولاية جاكم هذا على قبرس مكان والده وعزل أخته ويلومهم على عدم ولاية جاكم هذا وتقديم أخته عليه
وفي يوم الثلاثاء ثامن ذي الحجة مات الأمير بايزيد التمر بغاوي أحد أمراء الألوف بالديار المصرية وأنعم السلطان بتقدمته وإقطاعه على الأمير سودون الإينالي المؤيدي قراقاش رأس نوبة ثان بمال بذله سودون في ذلك وأنعم بإقطاع سودون المذكور وهو إمرة طبلخاناه على الأمير خشكلدى القوامى الناصري
واستهلت سنة أربع وستين وثمانمائة بيوم الأحد
وفي يوم الثلاثاء سابع عشر المحرم من السنة المذكورة وصلت الغزاة المتوجهة قبل تاريخه إلى بلاد الجون ببر التركية لإحضار الأخشاب وكان مقدم هذا العسكر أربعة من الأمراء العشرات وهم قانى باي قراسقل المؤيدي
والأمير جانبك الإسماعيلي المؤيدي المعروف بكوهية
والأمير مغلباي طاز المؤيدي
والأمير بردبك اليشبكى المشطوب
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 134
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٣٤