Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 237

Contributors:

P.237
الكبير دقن المرأة وأشياء غير ذلك كونه لا يوافقهم على الركوب وأنهم يقولون إن كان الأمير الكبير ما يوافقنا أقمنا لنا أستاذا غيره ولما وافقهم الأمير الكبير على الركوب أشاروا عليه بعدم الطلوع إلى الخدمة السلطانية من الغد في موكب يوم الخميس خامس عشر صفر فقبل منهم ذلك وأصبح يوم الخميس المذكور وقد كثر جمعه وتحول من دار التي تجاه الكبش على بركة الفيل إلى بيت نوروز الحافظي تجاه مصلاة المؤمني وقد اجتمع عليه خلائق من المماليك من سائر الطوائف وعليهم السلاح الكامل وآلة الحرب وقبل أن يركب الأمير الكبير جقمق عند وضع رجله في الركاب قال هذا دقن المرأة بيركب حتى نبصر إيش تفعل الفحولة فصاحوا بأجمعهم نقاتل بين يديك إلى أن نفنى أو ينصرك الله على من يعاديك ثم ساروا بجموعه حتى وافى البيت المذكور فوقف على باب الدار وقد اجتمع عليه جمع من المماليك والزعر والعامة فوعدهم الأمير الكبير بالنفقة والإحسان إليهم كل ذلك ولم يقع إلى الآن قتال فلما تحقق المماليك الأشرفية ركوب الأمير الكبير ورأوهم من أعلى قلعة الجبل أخرجوا السلطان من الدور إلى القصر المطل على الرميلة واجتمعوا عليه بالقصر وغيره وقد لبسوا السلاح أيضا وكان كبراء الأشرفية الذين بالقلعة عند الملك العزيز من أمراء الأشرفية وغيرهم جماعة منهم الأمير يخشباي الأشرفي الأمير آخور الثاني وعلى باي شاد الشراب
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 237 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي