وأصبح يوم السبت حادي عشرين المحرم غضب على الصاحب تاج الدين عبد الرزاق بن الهيصم وعزله عن نظر ديوان المفرد
ثم في يوم الاثنين ثالث عشرينه قدم أمير حاج المحمل بالمحمل
وفيه طلب الأمير ططر تاج الدين عبد الرزاق ابن شمس الدين عبد الوهاب المعروف بابن كاتب المناخ مستوفي ديوان المفرد وخلع عليه باستقراره ناظر ديوان المفرد عوضا عن الصاحب تاج الدين عبد الرزاق بن الهيصم وخرج من بين يدي الأمير الكبير وعليه الخلعة حتى جاوز دهليز القصر فطلبه الأمير ططر ثانيا ونزع الخلعة من عليه وخلع عليه تشريف الوزارة فلبسها على كره منه عوضا عن الصاحب بدر الدين بن نصر الله برغبته عنها وطلب الصاحب تاج الدين عبد الرزاق بن الهيصم وخلع عليه بإعادته إلى نظر الديوان المفرد وخلع على الصاحب بدر الدين بن نصر الله باستمراره في وظيفته نظر الخاص وخلع على الأمير يشبك أنا لي المؤيدي الأستادار باستقراره كاشف الكشاف بالوجه القبلي والبحري
ثم في يوم الخميس سادس عشرينه خلع على القاضي كمال الدين محمد بن البارزي كاتب السر باستقراره في وظيفة نظر الجيش عوضا عن علم الدين بن الكويز
ثم حكم الأمير ططر في يوم الجمعة أيضا بعد الصلاة بالإسطبل السلطاني كما حكم به أولا
ثم في يوم الاثنين سلخ المحرم خلع الأمير الكبير ططر على علم الدين بن الكويز باستقراره في وظيفة كاتب السر عوضا عن صهره القاضي كمال الدين ابن البارزي
قال المقريزي فتسلم القوس غير باريها ووسدت الأمور إلى غير أهليها
قلت ومعنى قول المقريزي لهذا الكلام لم يرد الحط على ابن الكويز غير أن وظيفة كتابة السر وظيفة جليلة يكون متوليها له اليد الطولى في الفقه والنحو
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 174
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٧٤