وفي هذا اليوم استتمت نفقة المماليك السلطانية
ثم في يوم الاثنين سادس عشر المحرم خلع السلطان على الأمير ططر باستقراره نظام الملك وخلع على الأمير تنبك ميق باستقراره أمير مجلس عوضا عن الأمير ططر وخلع على الأمير جاني بك الصوفي باستقراره أمير سلاح عوضا عن قجقار القردمي وأنعم عليه بخبز آق بلاط الدمرداش أحد الأمراء المجردين صحبة الأمير الكبير ألطنبغا القرمشي وخلع على الأمير تغرى بردى المؤيدي المعروف بأخي قصروه أحد أمراء الطبلخانات ورأس نوبة باستقراره أمير مائة ومقدم ألف وأمير آخور كبيرا دفعة واحدة عوضا عن الأمير طوغان الأمير آخور بحكم سفره صحبة الأتابك ألطنبغا القرمشي وخلع على الأمير إينال الجكمي أحد أمراء الطبلخانات وشاد الشراب خاناه واستقر رأس نوب النوب عوضا عن الأمير ألطنبغا من عبد الواحد المعروف بالصغير بحكم سفره أيضا مع القرمشي وخلع على الأمير على باي المؤيدي أحد أمراء العشرات ورأس نوبة باستقراره دوادارا كبيرا عوضا عن مقبل الحسامي المتوجه إلى البلاد الشامية وأنعم على الأمير آق خجا الأحمدي أحد أمراء الطبلخانات واستقر أمير مائة ومقدم ألف وخلع على الأمير قشتم المؤيدي أحد أمراء العشرات باستقراره أمير مائة ألف ومقدم ألف ونائب الإسكندرية عوضا عن الأمير ناصر الدين محمد بن العطار وخلع على الأمير يشبك أنالي المؤيدي الأستادار خلعة الاستمرار على وظيفته وخلع على التاج بن سيفة الشوبكي خلعة الاستمرار بولاية القاهرة وأن يكون حاجبا فاستغرب الناس ذلك من أن الحجوبية تضاف إلى ولاية القاهرة
ثم في يوم الثلاثاء سابع عشره توجهت القصاد بتشاريف نواب البلاد الشامية
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 172
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٧٢