Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 203

Contributors:

P.203
ثم أمسك الأمير شيخ الأمير أسنبغا الزردكاش واستفتى في قتله لقتله الأمير قابى باي في غيبة الملك الناصر فأفتوا بقتله وحكموا به ثم أمسك الأمير شيخ حطط البكلمشي وصرغتمثر القلمطاوي وهما من أمراء العشرات من خواص الملك الناصر ثم قبض على الأمير أرغون من بشبغا الأمير آخور الكبير وعلى الأمير سودون الأسندمري وعلى كمشبغا الفيسي وكانا قدما من سجن الإسكندرية بمدة أيام حسبما تقدم ذكره ونفى كمشبغا الفيسي إلى دمياط ثم خلع الأمير شيخ على الأمير خليل التبريزي الدشاري باستقراره في نيابة الإسكندرية عوضا عن قطلوبغا الخليلي بعد موته ثم في ثامن شهر ربيع الآخر عمل الأمير شيخ الموكب عند الخليفة بالقصر السلطاني على العادة وحضر شيخ هو وسائر الأمراء الموكب وخلع الخليفة على الأمير شيخ باستقراره أتابك العساكر بالديار المصرية وكانت شاغرة منذ قبض على الملك الناصر وفر الأتابك دمرداش المحمدي إلى حلب ثم فوض الخليفة إلى شيخ جميع الأمور وأنه يولي ويعزل من غير مراجعة وأشهد عليه بذلك بعد أن توقف الخليفة عن ذلك أياما حتى أذعن على رغمه ثم خلع الخليفة على الأمير شاهين الأفرم على عادته أمير سلاح وعلى يلبغا الناصري باستقراره أمير مجلس وعلى الأمير إينال الصصلاني باستقراره حاجب الحجاب عوضا عن يلبغا الناصري وعلى سودون الأشقر باستقراره رأس نوبة النوب عوضا عن سنقر الرومي وعلى الأمير ألطنبغا العثماني بنيابة غزة عوضا عن سودون من عبد الرحمن ونزل الجميع في خدمة الأمير شيخ ثم توجهوا إلى دورهم ثم في تاسعه عرض الأمير شيخ المماليك السلطانية وفرق عليهم الإقطاعات الشاغرة عن الناصرية بحسب ما يختاره وأنعم على جماعة من مماليكه بإمريات ما بين طبلخانات وعشرات