Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 201

Contributors:

P.201
بكتمر جلق ويلبغا الناصري نائب الغيبة بمصر وطوغان الحسنى الدوادار وسيدي الكبير قرقماس وأن الذي يبقى معه من الأمراء بالبلاد الشامية جميعهم في طاعته مثل يشبك بن أزدمر وطوخ وقمش وغيرهم فجاء حساب الدهر بخلاف ما ظن ثم فوض أمير المؤمنين إلى الأمير نوروز كفالة الشام جميعه دمشق وحلب وطرابلس وحماة وصفد وغزة وجعل له أن يعين الأمريات والإقطاعات لمن يريده ويختاره وأن يولى نواب القلاع الشامية والسواحل وغيرها لمن أراد من غير مراجعة في ذلك غير أنه يطالع الخليفة بمن يستقر به في شيء من ذلك ليجهز إليه تشريفا وعزل بكتمر جلق عن نيابة دمشق بعد أن حكمها نحو الشهرين عن الخليفة ورسم له أن يتوجه أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية على أحسن الإقطاعات ثم خلع الخليفة على موقع الأمير نوروز ناصر الدين محمد بن محمد البصروي باستقراره كاتب سر دمشق عوضا عن صدر الدين علي بن الأدمى ثم خلع الخليفة على قاضي القضاة جلال الدين عبد الرحمن البلقيني بإعادته إلى قضاء الشافعية بالديار المصرية عوضا عن الباعوني الذي كان ولاه الملك الناصر فكانت ولاية الباعوني نحو الشهرين ولم يدخل فيها القاهرة ثم كتب الخليفة إلى البلاد الشامية وغيرها من التركمان والعربان والعشير وجعل افتتاح الكتب من عبد الله ووليه الإمام المستعين بالله وخليفة رب العالمين وابن عم سيد المرسلين المفترض طاعته على الخلق أجمعين أعز الله ببقائه الدين ثم كتب الخليفة إلى الديار المصرية بإطلاق الأمراء المسجونين بالإسكندرية