Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 118

Contributors:

P.118
والوالد مصمم على عدم القبول وأرمى سيفه غير مرة بحضرة السلطان وأراد التوجه إلى القدس بطالا وصار الوالد كلما امتنع من الاستقرار وحنق يكف عنه السلطان فإذا رضى كلمه ثم سلط عليه الأمراء فكلموه من كل جهة حتى قبل ثم قام إليه السلطان واعتنقة وطلب الخلعة فجيء بها في الحال وألبسها للوالد باستقراره في نيابة دمشق عوضا عن بكتمر جلق واستقر الأمير شيخ في نيابة حلب عوضا عن قرقماس سيدي الكبير والأمير نوروز في نيابة طرابلس عوضا عن جانم من حسن شاه واستقر جانم المذكور أمير مجلس بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية واستقر تغرى بردى سيدي الصغير في نيابة حماة على عادته ورسم للأمير سودون من عبد الرحمن نائب صفد أن ينتقل من نيابة صفد إلى تقدمة ألف بالديار المصرية وأن يكون الأمير يشبك بن أزدمر أتابك دمشق عند الوالد فإنه كان من ألزامه وعقد عقده بعد ذلك على إحدى بناته ولها من العمر نحو ثلاث سنين ويكون قانى باي المحمدي أميرا بحلب عند الأمير شيخ ثم شرط السلطان على شيخ ونوروز ألا يخرجا إقطاعا ولا إمرة ولا وظيفة لأحد من الناس إلا بمرسوم السلطان وأن يسلما قلعة الكرك إلى السلطان ويسلم شيخ قلعة صهيون وصرخد أيضا فرضوا بذلك جميعه وحلفوا على طاعة السلطان وخلع السلطان عليهم خلعا جليلة ومد لهم سماطا أكلوا منه ثم رحل السلطان من الكرك بعساكره يريد القدس فوصله وأقام به خمسة أيام ثم خرج منه وسار يريد القاهرة