تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
آلاف دينار وكان صرف الدينار إذ ذاك ستة وعشرين درهما ونصف درهم وبنى عليها ليلة الخميس عاشره وهو يوم سفره إلى الشام وأصبح من الغد في يوم الخميس المذكور نزل السلطان من قلعة الجبل إلى الإسطبل السلطاني ثم خرج من باب السلسلة إلى الرميلة وقد وقف القان أحمد ابن أويس وجميع الأمراء وسائر العسكر ملبسين آلة الحرب ومعهم أطلابهم فسار السلطان وعليه قرقل بلا أكمام وعلى رأسه كلفتة وتحته فرس بعرقية من صوف سميك إلى باب القرافة والعساكر قد ملأت الرميلة فرتب هو بنفسه أطلاب الأمراء ومر في صفوفها ذهابا وإيابا غير مرة حتى رتبها أحسن ترتيب وصاحبها ينظر وأخذ يخالف في تعبئة الأطلاب كل تعبئة بخلاف الذي يتقدمها حفظت أنا غالبها عن الأستاذ الأتابك آقبغا التمرازي عن أستاذه تمراز الناصري النائب ولولا الإطالة والخروج عن المقصود لرسمتها هنا بالنقط انتهى فلما فرغ السلطان الملك الظاهر برقوق من تعبئة أطلاب أمرائه أخذ في ترتيب طلب نفسه وجعله أمام أطلاب الأمراء كالجاليش لكثرة من كان به