ذكره وخلع السلطان على بطا المذكور وعلى جلبان الكمشبغاوي الظاهري رأس نوبة النوب المعروف بقرا سقل باستقراره في نيابة حلب عوضا عن قرادمرداش الأحمدي في يوم واحد وهما أول من ترقى من مماليك الملك الظاهر إلى الرتب وولى الأعمال الجليلة
ثم خلع الملك الظاهر على الأمير فخر الدين إياس الجرجاوي باستقراره في نيابة طرابلس وأخلع على الأمير دمرداش المحمدي الظاهري بنيابة حماة وخلع على الأمير أبي يزيد بن مراد الخازن باستقراره دوادارا كبيرا عوضا عن بطا المنتقل إلى نيابة الشام وأنعم عليه بإمرة طبلخاناه لما لأبي يزيد المذكور على السلطان من الأيادي عندما اختفى عنده في محنة الناصري ومنطاش
ثم أنعم السلطان على الأمير تنبك اليحياوي الظاهري بإقطاع جلبان قرا سقل المنتقل إلى نيابة حلب
ثم خرج السلطان من حلب في يوم الاثنين أول ذي الحجة عائدا إلى دمشق فدخلها في ثالث عشرين ذي الحجة وقتل بها يوم دخوله الأمير آلابغا العثماني الدوادار الكبير كان والأمير سودون باق أحد مقدمي الألوف أيضا وسمر ثلاثة عشر أميرا منهم الأمير أحمد بن بيدمر أتابك دمشق وأحمد بن أمير علي المارديني أحد مقدمي الألوف بدمشق ويلبغا العلائي وقنق باي السيفي نائب ملطية وكمشبغا السيفي نائب بعلبك وغريب الخاصكي أحد أمراء الطبلخاناه بمصر وقرابغا العمري وجماعة أخر ووسطوا الجميع وأقام السلطان بدمشق وأهلها على تخوف عظيم منه إلى أن خرج منها في العشر الأخير من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة عائدا إلى الديار المصرية فسار بعساكره حتى دخل مدينة غزة في يوم الجمعة ثالث محرم
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 34
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٤