تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
والشيخ حسن رأس نوبته وسجن الجميع بقلعة حلب ثم قتلهم من ليلته بقلعة حلب وكان الناصري من أجل الأمراء ومن أكابر مماليك الأتابك يلبغا العمري وقد تقدم من أمره في ترجمة الملك الظاهر برقوق الأولى وفي ترجمة الملك المنصور حاجي وما وقع له مع منطاش وغيره ما يغني عن التعريف به هنا ثانيا قال قاضي القضاة بدر الدين محمود العيني الحنفي في تاريخه في حق يلبغا الناصري المذكور وكان من ابتداء إنشائه من أيام الملك الناصر حسن إلى آخر عمره على فتنة وسوء رأي وتدبير وشؤم حتى قيل إنه ما كان مع قوم في أمر من الأمور إلا وقد حصل لهم العكس وشوهد ذلك منه كان مع أستاذه يلبغا الخاصكي العمري فانكسر ثم أسندمر الناصري فغلب وانقهر ثم مع الأشراف شعبان بن حسين فقتل ثم مع الأمير بركة فخذل انتهى الكلام العيني قلت نصرته على الملك الظاهر برقوق وأخذه مملكة الديار المصرية وحبسه للملك الظاهر برقوق بالكرك بكل ما قاله العيني وقد فات العيني أيضا كسرة الناصري من منطاش بباب السلسلة وحبس منطاش له لأن قضيته مع منطاش كانت أعظم شاهد للعيني فيما رماه به من الشؤم انتهى ثم عزل الملك الظاهر الأمير قرادمرداش عن نيابة حلب وأنعم عليه بتقدمة ألف بالديار المصرية عوضا عن الأمير بطا الطولوتمري الظاهري الدوادار الكبير بحكم انتقال بطا إلى نيابة الشام عوضا عن الأمير الكبير يلبغا الناصري المقدم
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 33 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي