تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
في يوم سابع عشرينه على الأمير سودون طرنطاي بنيابة دمشق عوضا عن بطا المذكور ثم في يوم الاثنين ثاني عشر صفر قبض السلطان على الأمير قرادمرداش الأحمدي اليلبغاوي المعزول قبل تاريخه عن نيابة حلب وعلى الأمير ألطنبغا المعلم نائب الإسكندرية وهو أيضا يلبغاوي وسجنا بالبرج من القلعة وقرادمرداش هذا هو الذي كان الملك الظاهر خلع عليه باستقراره أتابك العساكر بالديار المصرية وأنعم عليه بثلاثين ألف دينار فأخذها قرادمرداش وخامر عليه وتوجه إلى الناصري ومنطاش فأسر له السلطان ذلك إلى يوم قبض عليه فذكرها للأمراء وقد ذكرنا ذلك كله مفصلا في ترجمة الملك الظاهر الأولى ثم في خامس عشرين صفر أيضا مسك السلطان الأمير قردم الحسني اليلبغاوي رأس نوبة النوب كان وأخرج بعد أيام على إمرة عشرة بغزة ثم خلع السلطان على الأمير قلمطاي العثماني الظاهري باستقراره أمير جاندار بعد موت قطلوبغا القشتمري وخلع على ناصر الدين محمد ابن الأمير محمود الأستادار بنيابة الإسكندرية عوضا عن ألطنبغا المعلم المقبوض عليه ثم قدم البريد من دمشق بأن خمسة من المماليك أتوا إلى نائب قلعة دمشق مشاة وشهروا سيوفهم وهجموا القلعة وملكوها وأغلقوا بابها وأخرجوا من بها من المنطاشية والناصرية وهم نحو مائة رجل وقتلوا نائب القلعة ومن معه وأن حاجب حجاب دمشق ركب بعسكر دمشق وقاتلهم ثلاثة أيام حتى أخذ القلعة منهم وقبض على الجميع إلا خمسة فإنهم فروا فوسط الحاجب الجميع