تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
قبض أيضا على جماعة من المنطاشية فسر السلطان بذلك وبعث بالأمير قرا الأحمدي نائب حلب في عساكر حلب لإحضار منطاش من عند سالم الدوكاري فسار قرادمرداش حتى وصل إلى سالم الدوكاري وأقام عنده أربعة أيام يطالبه بتسليم منطاش وهو يماطله فحنق منه قرادمرداش وركب بمن معه من العساكر ونهب بيوته وقتل عدة من أصحابه وفر سالم بمنطاش إلى سنجار وامتنع بها وفي عقب ذلك وصل الأمير يلبغا الناصري نائب الشام إلى بيوت سالم الدوكاري قرادمرداش ما وقع منه في حق سالم وأغلظ له في القول وهم أن يضربه بالسيف فدخل بعض الأمراء بينهما حتى سكن ما به وكادت الفتنة أن تقوم بينهما ويعود الأمر على ما كان عليه أولا وأما الأمير الكبير إينال اليوسفي فإنه وجه السلطان إلى صاحب ماردين فسار إلى رأس عين وتسلم منه الجماعة المقبوض عليهم من المنطاشية وعاد بهم إلى السلطان وكبيرهم الأمير قشتمر الأشرفي وبكتاب صاحب ماردين وهو يعتذر فيه ويعد بتحصيل غريم السلطان فكتب له الجواب بالشكر والثناء