Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 315

Contributors:

P.315
ويلبغا الناصري وإينال حطب وجاركس المصارع بعد أن حمل شيخ أيضا إلى كل منهم مائة ألف درهم فضة ولم يتأخر بدمشق من أعيان الأمراء إلا الأمير يشبك الدوادار والأمير شيخ نائب الشام وأقاما في انتظار الأمير جكم حتى قدم عليهما جكم حسبما تقدم ذكره وبعد قدوم جكم أجمعوا على المسير إلى جهة مصر وبرزوا بالخيام إلى قبة يلبغا في يوم رابع عشر ذي القعدة ثم خرج الأمير شيخ والأمير يشبك وقرا يوسف من دمشق في يوم عشرينه وساروا إلى الخربة فافترقوا منها فتوجه يشبك وقرا يوسف إلى صفد لقتال نائبها بكتمر جلق ثانيا فإنه بلغهم أنه مستمر على طاعة السلطان وتوجه شيخ إلى قلعة الصبيبة وبها ذخائره وحريمه فلما بلغ بكتمر جلق مجيء العسكر لقتاله استعد هو أيضا لقتالهم وقد قوي قلبه فإنه بلغه أن علان نائب حماة دخل في طاعة السلطان وخالف الأمراء وكذلك شيخ السليماني المسرطن نائب طرابلس فإنه دخل في طاعة السلطان واستولى على طرابلس واستفحل أمره وأن الأمير شيخا السليماني نائب طرابلس بعد أخذ طرابلس قدم عليه البريد بولاية قاني باي على طرابلس فخرج منها شيخ السليماني إلى حماة فأشار عليه علان نائب حماة أنه لا يسلم طرابلس لقاني باي حتى يراجع السلطان ويعلمه بما يترتب على عزله من الفساد فعاد شيخ إلى طرابلس فبهذه الأخبار ثبت بكتمر جلق على طاعة السلطان وقتال الأمراء
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 315 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي