Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 266

Contributors:

P.266
وأوهم أنه يريد سمرقند يوري بذلك عن بغداد وكان السلطان أحمد بن أويس قد استناب ببغداد أميرا يقال له فرج وتوجه هو وقرا يوسف نحو بلاد الروم فندب تيمور على حين غفلة أمير زاده رستم ومعه عشرون ألفا لأخذ بغداد ثم تبعه بمن بقي معه ونزل على بغداد وحصرها حتى أخذها عنوة في يوم عيد النحر من السنة ووضع السيف في أهل بغداد حدثني الأمير أسنباي الزردكاش الظاهري برقوق وكان أسر عند تيمور وحظي عنده وجعله زردكاشه عند أخذ بغداد وحصارها بأشياء مهولة منها أنه لما استولى على بغداد ألزم جميع من معه أن يأتيه كل واحد منهم برأسين من رؤوس أهل بغداد فوقع القتل في أهل بغداد وأعمالها حتى سالت الدماء أنهارا حتى أتوه بما أراد فبنى من هذه الرؤوس مائة وعشرين مئذنة فكانت عدة من قتل في هذا اليوم من أهل بغداد تقريبا مائة ألف إنسان وقال المقريزي تسعين ألف إنسان وهذا سوى من قتل في أيام الحصار وسوى من قتل في يوم دخول تيمور إلى بغداد وسوى من ألقى نفسه في الدجلة فغرق وهو أكثر من ذلك قال وكان الرجل المرسوم له بإحضار رأسين إذا عجز عن رأس رجل قطع رأس امرأة من النساء وأزال شعرها وأحضرها قال وكان بعضهم يقف بالطرقات ويصطاد من مر به ويقطع رأسه