Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 264

Contributors:

P.264
تخت ملكها واستصفى ذخائرها وفعلت عساكره فيها على عادتهم القبيحة من الأسر والسبي والقتل والنهب والتخريب وبينما هم في ذلك بلغ تيمور موت الملك الظاهر برقوق صاحب مصر وموت القاضي برهان الدين أحمد صاحب سيواس من بلاد الروم فرأى تيمور أنه بعد موتهما ظفر بمملكتيهما وكاد أن يطير بموتهما فرحا فنجز أمره وولى مسرعا بعد أن استناب بالهند من يثق به من أمرائه وسار حتى وصل سمرقند ثم خرج منها عجلا في أوائل سنة اثنتين وثمانمائة فنزل خراسان ثم مضى منها إلى تبريز فاستخلف بها ابنه ميران شاه ثم سار حتى نزل قرا باغ في سابع عشر شهر ربيع الأول فقتل وسبى ثم رحل منها ونزل تفليس في يوم الخميس ثاني جمادى الآخرة وعبر بلاد الكرج وأسرف فيها أيضا في القتل والسبي ثم قصد بغداد ففر منه صاحبها السلطان أحمد بن أويس في ثامن عشر شهر رجب إلى قرا يوسف فعاد تيمور من بغداد وصيف ببلاد التركمان ثم سار إلى ماردين فعصى صاحبها عليه الملك الظاهر مجد الدين عيسى فتركه تيمور ومضى إلى