Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 243

Contributors:

P.243
ليقاتلوا من أعلاها من هو بالقلعة رمى أهل قلعة دمشق نفطا فأحرقوها عن آخرها فأنشؤوا قلعة ثانية أعظم من الأولى وطلعوا عليها وقاتلوا أهل القلعة هذا وليس بالقلعة المذكورة من المقاتلة إلا نفر يسير دون الأربعين نفرا وطال عليهم الأمر ويئسوا من النجدة وطلبوا الأمان وسلموها بالأمان قلت لا شلت يداهم هؤلاء هم الرجال الشجعان رحمهم الله تعالى ولما تكامل حصول المال الذي هو ألف تومان أخذه ابن مفلح وحمله إلى تيمور فقال تيمور لابن مفلح وأصحابه هذا المال بحسابنا إنما هو يسوي ثلاثة آلاف ألف دينار وقد بقي عليكم سبعة آلاف ألف دينار وظهر لي أنكم عجزتم وكان تيمور لما اتفق أولا مع ابن مفلح على ألف ألف دينار يكون ذلك على أهل دمشق خاصة والذي تركته العساكر المصرية من السلاح والأموال يكون لتيمور فخرج إليه ابن مفلح بأموال أهل مصر جميعها فلما صارت كلها إليه وعلم أنه استولى على أموال المصريين ألزمهم بإخراج أموال الذين فروا من دمشق فسارعوا أيضا إلى حمل ذلك كله وتدافعوا عنده حتى خلص المال جميعه فلما
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 243 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي