Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 241

Contributors:

P.241
وأهليهم خاصة فقرئ الفرمان المذكور على منبر جامع بني أمية بدمشق وفتح من أبواب دمشق باب الصغير فقط وقدم أمير من أمراء تيمور جلس فيه ليحفظ البلد ممن يغبر إليها من عساكر تيمور فمشى ذلك على الشاميين وفرحوا به وأكثر ابن مفلح ومن كان توجه معه من أعيان دمشق الثناء على تيمور وبث محاسنه وفضائله ودعا العامة لطاعته وموالاته وحثهم بأسرهم على جمع المال الذي تقرر لتيمور عليهم وهو ألف ألف دينار وفرض ذلك على الناس كلهم فقاموا به من غير مشقة لكثرة أموالهم فلما كمل المال حمله ابن مفلح إلى تيمور ووضعه بين يديه فلما عاينه غضب غضبا شديدا ولم يرض به وأمر ابن مفلح ومن معه أن يخرجوا عنه فأخرجوا من وجهه ووكل بهم جماعة حتى التزموا بحمل ألف تومان والتومان عبارة عن عشرة آلاف دينار من الذهب إلا أن سعر الذهب عندهم يختلف وعلى كل حال فيكون جملة ذلك عشرة آلاف ألف دينار فالتزموا بها وعادوا إلى البلد وفرضوها ثانيا على الناس كلها عن أجرة أملاكهم ثلاثة أشهر وألزموا كل إنسان من ذكر وأنثى حر وعبد بعشرة دراهم وألزم