ثم أحضر السلطان الأمير حسام الدين حسن بن باكيش نائب غزة من السجن وضربه بالمقارع وأحضر أيضا آقبغا المارديني نائب الوجه القبلي وضربه على أكتافه وأمر والي القاهرة بتخليص حقوق الناس منه واستقر عوضه في كشف الوجه القبلي الأمير يلبغا الأحمدي المجنون أحد المماليك الظاهرية
ثم في تاسع عشرينه أحضر السلطان القاضي شهاب الدين أحمد بن الحبال الحنبلي قاضي طرابلس فضرب بين يديه عدة عصى بسبب قيامه مع منطاش
ثم أنعم السلطان على الأمير حسام الدين الكجكني نائب الكرك كان بإقطاع أرغون العثماني البجمقدار نائب الإسكندرية والإقطاع تقدمة ألف بالقاهرة
ثم خرج البريد من مصر بإحضار الأمير أيتمش البجاسي من دمشق وكان بها من يوم قبض عليه الناصري في واقعة الناصري ومنطاش مع الملك الظاهر برقوق وحبس بقلعة دمشق إلى أن أطلق بعد خروج منطاش من دمشق واستمر بدمشق لمصالح الملك الظاهر حتى طلب في هذا التاريخ وخرج بطلبه الأمير قنق باي الأحمدي رأس نوبة فقدم في يوم الاثنين رابع جمادى الأولى على البريد فتلقاه الأمير سودون النائب والحجاب وقدم مع أيتمش المذكور عدة أمراء منهم آلابغا العثماني حاجب حجاب دمشق والأمير أيتمش المذكور والأمير جنتمر أخو طاز نائب دمشق كان وأمير ملك ابن أخت جنتمر ودمرداش اليوسفي وألطنبغا الحلبي وكثير من المماليك السلطانية وجماعة أخر والجميع في الحديد على ما يأتي ذكرهم ما خلا المماليك الظاهرية وطلع الأمير أيتمش إلى السلطان وقبل الأرض فأكرمه السلطان وأجلسه في الميسرة تحت الأمير سودون النائب وكانت منزلته في الميمنة فإنه كان أتابك العساكر بالديار المصرية قبل توجهه إلى قتال الناصري لكنه لما حضر الآن كان بطالا وكان الأتابك يومئذ الأمير إينال
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 19
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٩