تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
فكتب السلطان للناصري الجواب بالشكر والثناء والتأسف على الأمير ألطنبغا الجوباني وغيره وأرسل إليه الأمير أبا يزيد بن مراد بالتقليد والتشريف بنيابة الشام عوضا عن ألطنبغا الجوباني ومبلغ عشرين ألف دينار برسم النفقة في العساكر قلت وأبو يزيد هذا هو الذي كان اختفى عنده الملك الظاهر برقوق لما خلع نفسه عند حضور الناصري ومنطاش إلى الديار المصرية ثم في يوم الخميس أول ذي الحجة من سنة اثنتين وتسعين المذكورة رسم السلطان للأمير قرادمرداش الأحمدي نائب طرابلس باستقراره في نيابة حلب عوضا عن الأمير كمشبغا الحموي بحكم عزله وقدومه إلى القاهرة وجهز إليه التقليد والتشريف على يد الأمير تنبك المعروف بتنم الحسني الظاهري ثم في خامس ذي الحجة استقر السلطان بالأمير إينال من خجا أتابك حلب باستقراره في نيابة طرابلس عوضا عن الأمير قرادمرداش المنتقل لنيابة حلب واستقر الأمير آقبغا الجمالي الظاهري أتابك حلب عوضا عن إينال المذكور واستقر الأمير محمد بن سلار حاجب حجاب حلب وكتب لسولي بن دلغادر بنيابة أبلستين ثم في يوم عيد النحر خرج الأمير بيليك المحمدي لإحضار الأمير كمشبغا الحموي اليلبغاوي نائب حلب ثم أرسل السلطان الملك الظاهر الأمير تمربغا المنجكي بمال كبير ينفقه في العساكر الشامية ويجهزهم إلى عينتاب لقتال منطاش ثم في سادس محرم سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة ورد الخبر من دمشق بأن الأمير يلبغا الناصري تنافس هو والأمير الكبير أيتمش البجاسي فأضمر الناصري الخروج