ثم قبض السلطان أيضا على أحد عشر أميرا وهم قطلوبغا الطشتمري الحاجب وطقطاي الطشتمري الطواشي الرومي وآلابغا الطشتمري وقرابغا السيفي وآقبغا السيفي وبيبغا السيفي وطيبغا السيفي ومحمد بن بيدمر أتابك دمشق وخير بك الخوارزمي ومنجك الزيني وأرغون شاه السيفي وحبسهم ورسم بتسمير أسندمر الشرفي رأس نوبة وآقبغا الظريف البجاسي وإسماعيل التركماني وكزل القرمي وسربغا فسمروا وشهروا بالقاهرة
ثم وسطوا بالكوم وهذا شيء لم يفعله ملك قبله بأمير ففعل ذلك لما كان في نفسه منهم
ثم أحضر السلطان الأمير ألطنبغا الحلبي وألطنبغا أستادار جنتمر إلى مجلس قاضي القضاة شمس الدين الركراكي المالكي وادعى عليهما بما يقتضي القتل فسجنهما القاضي بخزانة شمائل مقيدين
ثم قبض السلطان على الأمير سنجق الحسني نائب طرابلس كان ثم شكا رجل القاضي شهاب الدين القرشي إلى السلطان فأحضره السلطان من السجن وادعى عليه غريمه بمال له في قبله وبدعاوي شنيعة فأمر به السلطان فضرب بالمقارع وسلم إلى والي القاهرة ليخلص منه مال المدعي عليه فضربه الوالي وأهانه وعصره مرارا ثم سجنه بخزانة شمائل
ثم وقف شخص وادعى أن أمير ملك ابن أخت جنتمر أخذ له ستمائة ألف درهم وأغرى به منطاش حتى ضربه بالمقارع فأحضره السلطان حتى سمع
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 21
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢١